التخطي إلى المحتوى

يطالب صندوق النقد الدولي دول منطقة شمال أفريقيا و الشرق الأوسط الي السرعة في إصلاح اقتصاداتها وتنويعه لمواكبة التحديات الأخيرة و التطورات في السوق العالمية، وبالاهم انخفاض أسعار النفط ومشتقاته في ظاهرة تفشي فيروس كورونا.

وقال مدير قسم الشرق بأنه “يجب أن ننظر إلى ما يحدث اليوم على أنه دعوة للتحرك، وأيضا كفرصة لتحفيز التحول الاقتصادي وخلق المزيد من الفرص خاصة للشباب”.

وكما قال في مقابلة مع وكالة الأنباء الفرنسية “نتوقع أن يتأثر النمو والبطالة هذا العام، ويمكن أن تؤدي هذه الأزمة بشكل عام إلى انخفاض النمو بنسبة 5 في المئة وكذلك ارتفاع معدل البطالة بنسبة 5 في المئة”.

وأضاف أيضا في مؤتمر صحفي إنّ تداعيات الفيروس قد تتسبب في منطقة شمال أفريقيا و الشرق الأوسط ووسط آسيا “في إحداث ضرر اقتصادي أعمق وأكثر استمرارية من أي مرحلة ركود سابقة نظرا لطبيعة الأزمة غير المسبوقة”.

ودعا صندوق النقد الدولي دول شمال أفريقيا و الشرق الأوسط إلى السرعة في اتخاذ القرارات اللزمة و الإصلاحات الضرورية والعمل بأقصى الجهود لتنويع الاقتصاد في وقت تواجه به مناطق الدول الغنية تحديات غير مسبوقة بموارد الطاقة بسبب فيروس كورونا وانخفاض أسعار النفط ومشتقاته.

كما وشهدت المنطقة في السنوات الأخيرة سلاسل من الصراعات الداخلية الدموية في العديد من بلدانها، بما في ذلك اليمن و سوريا وليبيا والعراق ، التي تعرضت لدمار في اقتصاداتها وزيادة معدلات الفقر فيها على بنسب كبيرة و على نطاق واسع.

وبسبب النزاعات الحاصلة ارتفعت معدلات البطالة الي نسبة 26,6 بالمئة في أوساط شباب المنطقة وفقا لبيانات البنك الدولي.