التخطي إلى المحتوى

قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أمام النواب الأوروبيين في وقت أصبحت المفاوضات في مرحلتها الأخيرة:” أن اتفاقا تجاريا محتملا لمرحلة ما بعد “بريكست” بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا يجب ألا يؤثر على “تكامل السوق الموحدة” .
وأضافت قائلة “سنفعل كل ما في وسعنا للتوصل إلى اتفاق. نحن مستعدون لإثبات حسنا الابتكاري.. لكننا لسنا مستعدين لتقويض تكامل سوقنا الموحدة”، خصوصا احترام معاييرها البيئية والاجتماعية والمالية أو المساعدات الحكومية”.
وشددت فون دير لاين على ضرورة وضع آليات في الاتفاق المستقبلي في حال انحرف الاتحاد الأوروبي أو بريطانيا مع الوقت عن المعايير المشتركة المتفق عليها، وقالت: “الثقة جيدة، لكن القانون أفضل” .
وأكدت أن “هذه أيام حاسمة للمفاوضات مع المملكة المتحدة. لكن بصراحة، لا يمكنني أن أقول لكم اليوم ما إذا سيكون هناك اتفاق في نهاية المطاف” .
وتابعت أن الأمر الوحيد المؤكد هو أنه “سيكون هناك فرق واضح بين أن تكون عضوا كامل العضوية في الاتحاد وأن تكون ببساطة شريكا مهما” .
وتطالب بروكسل بآلية تسمح لها باتخاذ تدابير مضادة فورية وأحادية الجانب في حال حصل تغيير مفاجئ للمعايير من جانب أحد الطرفين لتجنب حصول أي منافسة غير عادلة، الأمر الذي ترفضه المملكة المتحدة.
وذكرت فون دير لاين بأن هذه الضمانات المتعلقة بالمنافسة العادلة هي إحدى النقاط الثلاث التي تعرقل المفاوضات، بالإضافة إلى مسألة وصول الأوروبيين إلى المياه البريطانية وحوكمة الاتفاق المستقبلي.
ولا يزال هناك أقل من أربعين يوما قبل 31 ديسمبر، تاريخ انتهاء المرحلة الانتقالية ما بعد “بريكست”.
وبعد هذا التاريخ، ستتوقف بريطانيا التي خرجت من الاتحاد في 31 يناير، عن تطبيق المعايير الأوروبية.
ومن دون إبرام معاهدة تجارية تنظم علاقتهما، تواجه لندن وبروكسل خطر التعرض لصدمة اقتصادية جديدة، تضاف إلى تلك الناجمة عن أزمة تفشي فيروس كورونا.