التخطي إلى المحتوى

مشاكل رياضة كرة القدم بعد نشأتْها السريعة وانتشارها الواسع في جميع انحاء العالم.

كرة القدم رياضة نهضت نهوضًا سريعًا ومذهلا في جميع انحاء العالم وكثرت لوائحها وقواعدها الرياضية وقوانينها التي تضبط تلك اللعبة، ونشأة لها العديد من مؤسسات التي تدير أعمالها ومشاريعها الرياضية وتضع لها الدراسات البرامج والخُطط.

وأخذت النصيب الأكبر دون سواها من الرياضات الأخرى في التوسع والانتشار في جميع أنحاء العالم لِما تجد من شغف ومتابعة واهتمام و إقبال من المجتمع بشكل عام ومن جميع الفئات العمرية.

وصارت لعبة كرة القدم رياضية أساسية لها جماهيرها الواسعة ولكن رغم ذلك كله وإن كانت كرة القدم متعة وهواية جميلة ولها أهداف سامية إلا أن المشاكل المختلفة والعقبات الرياضية زادت عليها فقل جمالها واختفت متعتها الرياضية إذ تحولت كرة القدم إلى تجارة.

بدايتا الأندية المشهورة تبذل بأموالها لشراء وجلْب النجوم والمواهب بالأموال الطائلة لتحقق أهدافها التجارية وايضا لترضِي جماهيرها وتُعتبر الجماهير في كل مكان من اهم الأسباب الرئيسة التي أدت الي انتشار المشاكل الرياضية.

وذلك من خلال متبعها الأحداث الرياضية عن طريق وسائل الإعلام المختلفة ولها تأثير فعال على المجتمع وانتشار السلوكيات الخاطئة كالتعصب الرياضي للفريق من أجل الشهرة وتحقيق البطولات وانتشار الأخلاق السيئة لقلة الوعي مثل الكلمات الجارحة وتهكّم ونقد غير هادف.

هذا ما ادي الي فقدان الدور الإيجابي للجمهور من التشجيع وتقديم الدعم المادي والمعنوي للفريق في أجمل الظروف أو أصعبها.

ويجدر الإشارة بدور المدرب في التعامل مع الفريق المنافس بحذر واستغلال المواهب في الوقت المناسب لكسْب النتيجة أو الحد من هجمات الفريق المقابل ولايزال التحكيم حتى يومنا هذا يثير كثيرا من الجدل والتساؤلات الرياضية بين المجتمع الرياضي وذلك لكثرة الأخطاء التحكيمية التي أثرت على الرياضة والرياضيين .