التخطي إلى المحتوى

الاتحاد الأوروبي يدرس علاقاته مع تركيا في قمته المقبلة عقب تصريحات للممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد جوزيب بوريل، قال فيها إن “الوضع يتردّى فيما يتعلق بالعلاقات مع تركيا”.

وأوضحت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أن القادة الأوروبيين سيبحثون مستقبل العلاقات بين الاتحاد الاوروبي وتركيا في قمتهم المقرر عقدها في ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وقالت ميركل “في مؤتمر صحفي عقدته عقب مؤتمر افتراضي لزعماء الاتحاد الأوروبي، أمس الخميس” إن اجتماعهم ركز بشكل كبير على أزمة جائحة كورونا والخلافات بشأن ميزانية الاتحاد الأوروبي.

وفي ردها على سؤال بشأن التوترات الأخيرة في شرق المتوسط، قالت ميركل: “إنهم يرغبون في رؤية التطورات في الأسبوعين المقبلين قبل مناقشة أي عقوبات محتملة”، وأضافت “اتفقنا مسبقا على مناقشة مسألة تركيا في قمتنا المقبلة”.

وتضغط قبرص واليونان لفرض عقوبات على تركيا بسبب النزاعات البحرية في شرق البحر المتوسط، لكن غالبية أعضاء الاتحاد الأوروبي مترددون حتى الآن في اتخاذ مثل هذا الإجراء.

وقال بوريل -في مؤتمر صحفي عقده عقب اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد- بأن التصرفات والتصريحات التركية الأخيرة بشأن قبرص تخلّ بقرارات الأمم المتحدة وتثير التوتر، مضيفا أن “تصرفات تركيا تزيد الخلاف مع الاتحاد”.
وأضاف قائلاً” إن علاقة الاتحاد الأوروبي مع تركيا تقترب من “نقطة تحول”، وحث أنقرة على تغيير سلوكها إن أرادت تحسين علاقتها بالكتلة المكونة من 27 دولة”.

ودعت الرئاسة الفرنسية أمس الخميس إلى ضرورة وجود إشراف دولي لتطبيق وقف لإطلاق النار في إقليم ناقروني قره باغ بأذربيجان، وسط مخاوف باريس من دور متنام لأنقرة في الإقليم.