التخطي إلى المحتوى

السر وراء فرض ترامب عقوبات جديدة على إيران قال الدبلوماسي الإيراني السابق هادي أفقهي إن العقوبات الأميركية المفروضة على إيران تمر بمرحلتين:

المرحلة الاولى: تتمثل في الضغط الأقصى لجر طهران إلى طاولة المفاوضات.

والمرحلة الثانية : فهي الرغبة في عرقلة مشروع الرئيس المنتخب جو بايدن الراغب في تلين العلاقات مع إيران وحلحلة الملف النووي، لذلك يرغب ترامب في زيادة هذه العقوبات التي ستكلف بايدن غاليا.

وأكد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أن الولايات المتحدة الأميركية فرضت عقوبات جديدة على عشرات الكيانات والأفراد المرتبطين بإيران في خطوة شكلت جزءا من ضغوط لإنشاء شرق أوسط جديد يجمع المتضررين مما وصفه بالعنف الإيراني، وهو ما اعتبرته طهران مجرد حرب نفسية ضد الإيرانيين.

وقال كبير الباحثين في المجلس الأميركي للسياسة الخارجية جيمس روبنز إن العقوبات الجديدة تأتي ضمن سياسة الضغوطات القصوى التي تمارسها الإدارة الأميركية ضد إيران، معتبرا أن إدارة دونالد ترامب تعتقد أنها ستأتي إلى عهدة رئاسية ثانية، ولكن إذا صار جو بايدن رئيسا فإن الأمور ستتغير.

وأضاف قائلاً ” أن الهدف من حملة الضغط الأقصى هو حمل إيران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى اتفاق جديد بين الدولتين، وربما الاتحاد الأوروبي أيضا، مشيرا إلى أن إيران لم تقبل يوما أن تتفاوض مع إدارة ترامب وتأمل أن تنتهي عهدته في يناير/كانون الثاني المقبل”.

وأوضحت أستاذة العلاقات الدولية جولي نورمان أن الشركاء الأوروبيين حافظوا على التزاماتهم بالاتفاق النووي ولكنهم شعروا بخيبة أمل بعد انسحاب أميركا، ولذلك اعتبروا أن حملة الضغوطات القصوى تضر بالاقتصاد الإيراني دون العودة إلى طاولة المفاوضات ولا التمكن من عرقلة البرنامج النووي، ولذلك تحاول الدول الأوروبية أن تتوصل إلى اتفاق جديد مع الإدارة الأميركية الجديدة.