التخطي إلى المحتوى

الميلاتونين دورة اليقظة والنوم بحلول الظلام يبدأ الجسم إنتاج المزيد من الميلاتونين الذي يساعد في تنظيم دورة اليقظة والنوم فيه، وهو ما يعطي إشارة للدماغ بأن الوقت قد حان للنوم.
والأفراد الذين ينتجون مستويات منخفضة من الميلاتونين يعانون من مشاكل في النوم، مثل اضطراب طور النوم المتأخر أو يلجؤون إلى العمل أثناء الليل.
حيث يُعرف الميلاتونين عموما بهرمون الظلام أو هرمون النوم، لأنه يلعب دورا محوريا في النوم.

ففي الدماغ البشري، تفرز الغدة الصنوبرية مستويات أقل من الميلاتونين أثناء النهار مقارنة بالليل.

إذ تسيطر بعض الخلايا العصبية الموجودة في الدماغ والمتحكمة في الساعة البيولوجية للجسم على هذا الإفراز الإيقاعي -المتباين ليلا ونهارا- للميلاتونين، وبدوره ينظم هرمون الميلاتونين إيقاع الجسم الحيوي.

وعلى الرغم من أن أجسامنا تنتج الميلاتونين بالشكل الطبيعي في الظلام، فقد زاد استخدام عقاقير منه للبالغين -وأحيانا الأطفال- ممن يعانون إضرابات النوم، كما يوصف كملحق غذائي للتغلب على اضطراب النوم أثناء الرحلات الجوية الطويلة.

واكتشف العلماء أن الخلايا العصبية المعززة للنوم تظل نشطة أثناء النوم، في الوقت الذي تكون فيه غالبية الخلايا العصبية الأخرى أقل نشاطا.
كما وجد أن قنوات “بي كيه” تلعب دورا في تحول الدماغ من حالة النوم إلى حالة اليقظة، اعتمادا على مستويات كلٍّ من الميلاتونين والأوكتوبامين , وهو مركب كيميائي يعزز اليقظة.