التخطي إلى المحتوى

تقرير علمية تؤكد زيادة سرعة دوران الأرض حول نفسها بحسب تقارير علمية، دارت الأرض حول محورها بسرعة وصفت بأنها “غير معتادة” خلال العام الماضي 2020، حيث ستتسبب هذه المشكلة في حال ازديادها بتبعات كثيرة لم تحسم بعد.

وأولى هذه التبعات ستكون على التوقيت العالمي الذي يعمل عليه سكان الكوكب والذي يتكون حاليا من 24 ساعة، حيث ستؤدي هذه المشكلة إلى إنقاص ثانية واحدة من التوقيت العالي في حال استمرار سرعة دوران الكوكب حول نفسه، وهي مشكلة واحدة من بين عدة مشكلات، يمكن أن تصل إلى المشكلات البيئية، في حال تفاقمها.

وأشار تقرير نشر في مجلة “Le Point” الفرنسية، قبل أيام، إلى أن كوكب الأرض شهد في العام الماضي 2020 أقصر 28 يوما على الإطلاق، وهو أقصر مدة منذ عام 1960، حيث استغرقت الأرض لإكمال دورة حول محورها مللي ثانية ونصف المللي وهي مدة أقل من متوسط المدة البالغة 86 ألفا و400 ثانية فقط.

ويقول عالم الفلك في مرصد باريس، كريستيان بيزوار: ” إلى أن جميع الاختلافات التي شهدها كوكب الأرض سابقا على مدى عقود لم تتجاوز من ثلاثة إلى أربعة أجزاء من الثانية ” ويضيف: “نعتقد أن هذه الاختلافات تأتي من التفاعل بين اللب المائع داخل الأرض وقشرة الأرض”. وهي ظواهر داخلية لا يستطيع العلماء، للأسف ملاحظتها، إلا بشكل غير مباشر من خلال تتبع المجال المغناطيسي للأرض”.

ويؤكد العالم الفلكي: “إذا استمر هذا تسارع دوران الكوكب بالمعدل الحالي البالغ 0.3 مللي ثانية في السنة، فإنه خلال السنوات الأربع أو الخمس القادمة، فقد نضطر إلى طرح ثانية من التوقيت العالمي”، مؤكدا أنها المرة الأولى التي قد نضطر فيها لهذه العملية حيث سيتم تعديل التوقيت في الساعات الذرية التي حددت بموجب اتفاقية دولية أبرمت سبعينات القرن الماضي، حيث يضاف ثوان للتعويض عن تباطؤ دوران الكوكب في السابق.