التخطي إلى المحتوى

مشروع لزراعة مليون شجرة بن في اليمن يتميز البن الحمادي بجودته العالية، ويحظى بشهرة عالمية، ويطمح الحمادي رئيس جمعية بني سنان التعاونية الزراعية أن يستعيد ميناء المخا -بمحافظة تعز- دوره الاقتصادي المعروف بـ”موكا كوفي” كما كان سابقا.

وتأتي فكرة مشروع زراعة مليون شجرة بن في محافظة تعز إلى العودة لموكا -نسبة إلى ميناء المخا- وزراعة البن وتصديره.

ويقول رئيس جمعية بني سنان التعاونية الزراعية الحمادي “إن الجهود ذاتية، ولم يقدم لنا أي دعم، ما عدا الدعم المقدم من بعض التجار، حيث بدأ تدشين المشروع في بداية عام 2019، وزرعنا حتى الآن 200 ألف شجرة بن في محافظة تعز وبعض مناطق محافظة لحج، وإن شاء الله سنستمر في المضي قدما لاستكمال زراعة مليون شجرة بن في محافظة تعز، حتى نهاية 2025”.

وأشار عبد الكريم الحمادي، إلى أن كمية تصدير مشروع لزراعة مليون شجرة بن في اليمن من محافظة تعز في السنوات الماضية تراجعت من 20 طنا إلى 15 طنا فقط، ولكن -حاليا- بدأ التصدير يرتفع تدريجيا، ونتوقع في العام المقبل أن يصل إلى 50 طنا.

وبدأت شهرته عالميا في القرن الخامس عشر وحتى القرن الثامن عشر، ومع مطلع القرن التاسع عشر بدأ بالنهوض من جديد، حتى وصلت الكمية المصدرة من البن اليمني إلى أهم دول العالم، إلى 20 ألف طن سنويا، ومن هذه الدول أميركا، وبريطانيا وإيطاليا وفرنسا وهولندا، كما احتل اليمن المرتبة الأولى عالميا في جودة البن، والآن أصبح اليمن بالمرتبة 46 في تصدير البن.

حيث بدأ المزارعون الان بزراعة البن، والاستغناء عن شجرة القات في بعض المناطق، وفي بعضها الآخر تزرع شجرة البن إلى جانب شجرة القات، وهذا بحد ذاته ضاعف من عمليات زراعة شتلات البن وتصديره إلى الخارج.